الاثنين، 20 يناير 2020


ابن قيم الجوزية


هو أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي المشهور باسم "ابن قيّم الجوزية" أو "ابن القيّم". 
هو فقيه ومحدّث ومفسَر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمّة المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري.


ولد في السابع من صفر 691 ه 1292م في مدينة دمشق. 
توفي في الثالث عشر من رجب 751 ه 1349م. 
وصلي عليه بالجامع عقيب الظهر، ودفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق.

سبب تسميته بابن قيم الجوزية أو ابن القيم:
 كان والده رحمه الله قَيِّماً على المدرسة الجوزية بدمشق، والقيّم هو الناظر أو الوصي، وهو ما يُشبه المدير في زمننا هذا، وكان والدُ ابن القيّم من علماء دمشق. فكان أبوه قيم الجوزية فأطلق عليه ابن قيم الجوزية، والبعض يقول ابن القيم وهو الأكثر لدي المتأخرين.

ابن قيم الجوزية وابن الجوزي:
 والجدير بالذكر أن ابن القيم أو ابن قيم الجوزية ليس هو ابن الجوزي، وأن ابن الجوزي سبق ابن القيم بحوالي مائة وثمانين عاما، وقد ولد ابن الجوزي في 510ه/1116م وهو: أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن، ومن أشهر كتبه: (تلبيس إبليس، صيد الخاطر، صفوة الصفوة).
مؤلفاته:
وقد أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات والتى يمكن تحميلها من خلال الروابط التالية:












































ما دُفعــت شـدائد الدنيا بمثل التوحـيد ، ولذلك كــان دعــاء الكرب بالتوحيد: لا إله إلا الله العظـيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم




ما عارض أحد الوحي بعقله إلا أفسد الله عليه عقله حتى يقول ما يضحك منه العقلاء.




البخيل فقير لا يؤجر على فقره.





أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.



الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.



من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.



اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.




كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بشهوة ساعة؟



لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.



من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.



ما ضُرِبَ عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.




القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.




قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة.




يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟




إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.




للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.




إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغنِ أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أُنسك بالله.




قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس ومما لم يعلموا؛ فلم نجد شيئاً أفضل من تقوى الله في السر والعلانية، والعدل في الغضب، والرضا والقصد في الفقر والغنى.




إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه ما أهمه. وإذا أصبح العبد وأمسى والدنيا همه ، حمله الله همومها وغمومها ووكلها إلى نفسه.




لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس، ورأوا الدولة للنفس الأمارة ، لجئوا إلى حصن التعرض والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده.




اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير ( ذلك يوم التغابن )( يوم يعض الظالم على يديه).



















































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليقك هنا ..