الأحد، 29 ديسمبر 2019



نصائح تجعل القراءة عادة يومية ممتعة



لإكتساب عادة القراءة بشكل مستمر ودائم أنت تحتاج إلى أمرين:

الأول: أن تعى جيداً مدى أهمية القراءة فى بناء الفكر وتنمية العقل وجعل الإنسان ذو رأى وبصيرة فى الحكم على الأمور وأنها تغير من حياة الشخص وجعلة أكثر قدرة على التأثير فيمن حولة وبالتالى تغير المجتمع ككل فهى أقصر الطرق للتغير.

وأن تعتقد أن القراءة ضرورة وليست هواية فقط..وأقوى الوسائل التى ترفع مستوى جودة حياتك وتحقيق مستويات أعلى من السعادة والنجاح .. لا سيما وأن أفضل العقول تعمل لمساعدتك ..بل لخدمتك ..فقط عندما حينما تقرأ.

ثانيا:لابد لك من أن تتعلم كيف تكتسب عادة جديد ..والخطوات التى تساعد على ذلك فالقراءة مهارة مثلها مثل أي مهارة يمكن إكتسابها.




مايلزم لاكتساب عادة جديدة

- تحديد المكان ..أى إختيار المكان المناسب الذى تمارس فية القراءة مثلا
- تحديد الزمان .. أى وقت ممارسة القراءة.
- تحديد الكم...أى عدد الصفحات ..ويراعى التدرج فى البديات من حيث العدد ..حتى تستقر العادة وتمارس بشكل متكرر حتى تصبح أكثر تلقائية.
- بعد أن تستقر عادة القراءة وتصبح متحكما فيها يمكنك اتباع بعض الأفكار والاساليب التى تنميها اكثر .



بعض الأفكار لقراءة أكثر متعة


- إختيار الكتب المحببة إليك والبداية بالكتب السهلة وعدم الإستمرار فى كتاب غير ممتع بالنسبة لك فهو لم يكتب لك أو ربما لم يحن وقت قراءته بعد.
- إجعل القراءة ممتعة بإستخدام أقلام التخطيط الملونة فى تظليل الفقرات التى جذبت إنتباهك.

- من الأدوات المفيدة أيضا استخدام الاستيكى نوتس كعلامات على الصفحات المهمة .

- غير فى أوقات القراءة لتجد الوقت المناسب لك.
- تنقل بين اقسام المكتبة ونوع ما تقراءه اقرأ كتباً متنوعة لمؤلفين مختلفين.
- دون ملاحظاتك أولا بأول حول الكتاب .
- تعرف على الكتاب بشكل عشوائى لتقرر ان كان مناسب لك لتقراءه.
- إعمل على تكوين مكتبة فى بيتك.
- بعد الانتهاء من قراءة كتاب معين احرص على تدوين رايك فية.
- تحين الفرص واحضر معارض الكتب ..وتابع عروض المكتبات.
- إستخدم البرامج والتطبيقات التى تساعد على القراءة ..
- إقرأ فى أى مكان .. لا تتوقف ..
- إنضم للصفحات والمجموعات المهتمة بالقراءة وأخبار الكتب.

من أجمل ما قيل عن القراءة



- من لا يحب، لا يعرف القراءة، ولا الكتابة، ولا الصلاة، ولا الفرح، ولا العطاء.... غادة السمان

- إذا كنْـتَ لا تحبّ القِراءة فأنتَ لَـم تجِد الكتَاب المُناسب بعْـد. – ج. ك. رولينج

لا تقرأوا أي كتاب لأنه مشهور أو حديث أو قديم , يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة , اقرأوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا. – خورخي لويس بورخيس


بإمكانك أن تدور العالم كله دون أن تخرج من بيتك بإمكانك أن تتعرف على الكثير من الشخصيات الفريدة دون أن تراهم بإمكانك أن تمتلك آلة زمن وتُسافر إلى كل الأزمنة رغم أن لا وجود لهذه الآله الخرافية !.. بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر عبر شيء واحد : القراءة، الذي لا يقرأ لا يرى الحياة بشكل جيد. – محمد الرطيان

القراءة مثل التنفس ؛ إنها وظيفة حيوية أساسية. – ألبرتو مانغويل

إن اكتساب عادة القراءة وإحاطة أنفسنا بالكتب الجيدة، هو بمثابة بناء ملجأ نفسي يحمينا من أغلب مآسي الحياة. – سومرست موم


علمتني القراءة حب الهدوء والتواضع الشديد في حضرة الذين يعرفون أكثر ،ويقولون أجمل وأطول وأعم. – أنيس منصور

الذين أدمنوا القراءة سالت عليهم أنهار المعرفة. – محمد حامد الأحمري

القراءة ، فن الفضول الخفي والتطفل على حيوات الآخرين بأدب جم. .. بدور كلداري


وأخيرا القراءة دواء وشفاء للنفوس المتعبة ..وعلاج للشاذ من الأفكار وأمراض العقول ..فإحرص على التداوى بها...الحبشي علي.

الخميس، 26 ديسمبر 2019

صناعة أفلام الكارتون وفيلم انميشن رائع عن القراءة واهمية الكتاب



صناعة أفلام الكارتون وأهميتها فى صناعة وعىالأطفال




فيلم انميشن رائع عن القراءة واهمية الكتاب
مقدمة
صناعة أفلام الكارتون صناعة رائجة ومربحة وواحده من أهم وسائل الفن فى تشكيل الوعى الجمعى للأطفال والكبار أيضا إذا ما تم استخدامها بشكل جيد ساهمت فى اعداد النشئ لمستقبل واعد نتطلع إليه جميعا . 

ولكن مع انتشار القنوات الفضائية التى تذيع أفلام الكارتون والمخصصة للأطفال ..والتى لاتقف عن البث ليل نهار اربع وعشرين ساعة والتى عندها عدد ساعات من البث تريد أن تملئه بأى محتوى فى غياب من الرقابة الرسمية وغفلة الأباء عن ما يشاهده اولادهم اوجد جيلا فاسد الراى والذوق.

وعلى الجهات المعنية الاهتمام بتنقية الفضاء العام والمخصص فى العرض على الأطفال لحماية فطرهم السليمة من الانحراف

يجب التنبيه من مخاطر مشاهدة التلفاز عموما وجلوس الاطفال لساعات امام التلفزيون فى غياب الرقابة ..وكيف أن الصحة العامة للطفل تتأثر بالجلوس لفترات طويلة امام افلام الكارتون المليئة بالعنف والتى تنمى السلوك العدوانى لدية وتجعلة يتنمر على أقرانه


فالدرسات والابحاث التى اجريت من جهات متخصصة أن الكارتون ينمى سلوكيات العنف لدى الأطفال..ويؤثر على الصحة النفسية للطفل ..فيجب أن ننتبه وندق ناقوس الخطر ونوعى الأباء بضرورة الرقابة من جانبهم على مايشاهده اطفالهم
وخلق بديل مناسب يراعى حالة الطفل وينمى قدراته ويشجعة على الابداع والتميز 



الراعي هو الحافظ المؤتمن
لابد من استبدال حالة العنف والصراخ وطمس الهوية التى تبثها قنوات الكارتون ليل نهار بمحتوى يراعى شغف الطفل وينمية

محتوى يزرع الاخلاق الحميدة والهوية الصحيحة لبناء جيل يعتمد عليه.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ} (متفق عليه). 


الراعي هو الحافظ المؤتمن

فالأطفال أمانة وضعها الله فى أعناق أبائهم وسوف يسألهم الله عنها فالواجب على الأباء توجيه الأبناء الى ماينفعهم مثل ممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة المفيدة وعدم تركهم فريسة لقنوات الكارتون.
والى لقاء

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

هوس القراءة عند العلماء ونصائح حول شراء الكتب من أهل الخبرة



كلام نفيس عن الكتب 

أنيق المنظر
طيب المخبر 

مجالسته أنفع مجالسة ..ومؤانسته أمتع مؤانسة
إنه الكتاب
من خلالة نجالس العلماء والصالحين
قيل لابن المبارك ألا تجلس معنا قال: (ماأجلس إلا مع الصحابة والتابعين) 
صفة الصفوة بإختصار
وقد كان العلماء مشغوفين بالكتب شراء وقراءة قال ابن الجوزى (ما أشبع من مطالعة الكتب وإذا رأيت كتابا لم أره فكأنى وقعت على كنز ولوقلت إن طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر ) {صيد الخاطر 1/454بإختصار} 

طالب العلم

وطالب العلم لا تخلوا مكتبته الأساسية من شتى العلوم.


ففى التفسير مثلا: تفسير السعدى وتفسير ابن كثير.
وفى العقيدة : كتاب التوحيد والطحاوية والواسطية مع بعض الشروح.
وفى الحديث : الكتب الستة مع أهم شروحها.
وهكذا بقية العلوم .

لاتنسى أهل الخبرة

وقبل الشراء استشر أهل الخبرة ليدلوك على أهم الكتب وأفضل الطبعات لا سيما ما حققه العلماء الثقات كالألبانى زبكر أبى زيد.

التنوع


- إحرص على التنويع فى شراء الكتب ولا تقتصر على فن واحد أو فنين واعتنى بكتب النوازل الفقهية والعقدية




- ولا تبخل بإعارة الكتاب
 وحافظ علية إن استعرته.
ولا تكتكثر ما تنفقة على شراء الكتب وصدق من قال:
(تلك النفائس لو تباع بوزنها ذهابا لكان البائع المغبونا)

السبت، 7 ديسمبر 2019

أنا و ونوس (1)
زي الشعر
كنت قديما أكتب ما ظننته فى وقتها شعرا
وقديما ليس ببعيد ...فى مرحلة  الجامعة ..حيث اختار لى مكتب التنسيق كلية التجارة .
ونوس : وما علاقة هذه الكلية ذات المنهج البارد يا أخى بالشعر .؟!!)..
منهج كله حسابات وارقام وكلام ليس له علاقة بما تقول ..
هل فعلا كتبت الشعر ام أنك تدعى ؟!
ها أنت يا ونوس دائما وابدا تشكك فيما أقول .. 
ثم من قال لك أنه شعرا ..هذا ما ظننته وقتها ..سمها خواطر .. ألم أقل لك ان فاقد الشئ ربما يكون أفضل من يعطية ..
الم تسمع قولة تعالى :(وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ...) البقرة 74
ونوس : أيوة يا عم الشيخ.. وانت لم تسمع : (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ  ) سورة الشعراء224
أولا: أنا لست شيخا ..
ثانيا: ده مش موضوعنا ..
عندما طلب مني فى المرحلة الثانوية أن أختار القسم يا علمى يا أدبى ..
أردت أن أدخل القسم الأدبى وهذا ما كنت أميل إلية ..
ولكن كان لوالدتى وبعض الأخرين رأى آخر ..
وهو أن أختار القسم العلمى ..لان مجالاته أوسع ..
فإن لم توفق فى دخول كلية من كليات القمة ..
تكون الخيارات أوسع أمامك ...
كنت كغيرى من أبناء جيلى فأر تجارب لكل وزير تعليم يأتى .. وتأتى معة القرارات الجديده ..
بداية من إلغاء الصف السادس ودمج الصف الخامس مع السادس ليدخلوا معا الصف الاول الإعدادى .. 
فيما سمى فى وقتها بالدفعة المزدوجة..
الى أن وصلت للمرحلة الثانوية ..ظهرت الثانوية الجديدة وكنا أخر دفعة فى النظام القديم ... نظام العام الواحد ..
وبدأت وقتها المقارنات لصالح النظام الجديد والذى يؤدى فيه الطالب الامتحان على عامين مما يسمح له بالتعويض ..
المهم .. دخلت الكلية التى لا أريدها ...بنفس الحجة ...وهى أن مجالات التوظيف فيها أوسع..
أستطيع تذوق مرارة الحسرة الآن فى حلقى عندما ظهرت النتيجة ...كم؟!! 64% ..ولأنها دفعة مزدوجة ..أصبح أعداد المقبولين الى الجامعات كثير .. تم زيادة مراحل التنسيق من ثلاث مراحل الى أربعة ..وجلست أنتطر ..ربما الحق الثانية ..طاب الثالثة ..اذن المرحلة الرابعة ..حقوق انتساب ..لم أتقدم واتخذت قرارا بأن أعيد العام لتحسين المجموع ..والذى لم يزد الاقليلا ..كام و70% ...على ما أتذكر ..وقدمت اوراق الترشيح لأقبل فى كلية التجارة ..
أربع سنوات من عمرى فى الجامعة ..أدرس شيئا لا أحبة ..
حتى فى المرحلة الجامعية تغير النظام بدخولى الكلية ..من نظام إمتحان واحد فى العام الى نظام التيرم ..والتقدير تراكمى ..
ونوس : إنت بترغى لية  ؟ ! إدخل فى الموضوع ..
أتذكر سنوات العمر التى ضاعت فى تعليم بلا جدوى ..
ونوس : خلينا فى موضوع الشعر هو كان شعر ولا اية ؟!
ما هى دى البداية ..فى الكلية ..كان فيه معارض للكتب ..وبدأت رحلتى مع القراءة ..وإقتناء الكتب ..
وبدأت أشترى من مصروفى وقتها بعض الكتب لإستاذنا الدكتور مصطفى محمود ..وفاروق جويدة ..ودى اللى كانت بتكسر حالة البؤس اللى كنت بلاقيها مع الكتاب الجامعى ..يمكن المادة الوحيدة اللى كنت بستسيغها شوية ..كانت مادة الإقتصاد ..
وبدأت من خلال قرائتى لكتب الشعر والادب تتشكل مشاعر وأحاسيس ..وكلام عاوز يخرج ..بس مش زى كل الكلام..
كلام عن الحب..!!
ونوس : ايوه ايوة يا سيدى إحكى ..
أنا طول عمرى بحب ..بس مكنتش بعرف أقول ..يمكن كنت بخاف ..
الشعر بيعطى جرأة..يخليك تقول اللى فى نفسك من غير خوف ..
ونوس : تانى شعر ..
خواطر ولا تزعل ...خلينا نسميها .. ( زى الشعر )
يمكن علشان حبيت ...ما أنا طول عمرى بحب .. ولا علشان بدأت أقرأ ..وده عمل ميكس مع اللى أنا حاسة خلى الكلام غير..
عندما تجتمع مشاعر الحب الصادقة مع القراءة فى كتب الشعر والأدب ..يستطيع أن يعبر الانسان عنها بشكل مختلف ..وعلى خلاف العاده ..تصير الكلمات لوحات مرسومة بريشة فنان موهوب.

الجمعة، 6 ديسمبر 2019



أنا أقرأ...إذن أنا أتنفس..إذن أنا على قيد الحياة ..
أنا كغيرى من الكائنات أعيش على الماء والهواء والغذاء ..
غير ان أقرأ ..اذن أنا انسان..
أنا أحتاج للقراءة ..كحاجتى للماء ..
وحبى لها ..كحبى لأكلاتى المفضلة..بل وأكثر..
استطيع ان اعيش بدون الكثير من الاشياء ..
الا أن أعيش بدون قراءة ..
فعيشة بدون قراءة هى والموت سواء...
القراءة اسلوب حياة ..
دأب الصالحين والعارفين ..والدعاة والمصلحين ..
ومن قبلهم الانبياء والمرسلين .. 
فالنبى محمد صلى الله عليه وسلم اول ما نودى من قبل الوحى جبريل علية السلام نودى بإقرأ..
الذى لايقرأ ميت وإن سار بين الأحياء..